تأملات فى سورة ال عمران
ال عمران
وموضوعها الثبات على منهج الله
بقلم احمد حمدى حسن حافظ
بقلم احمد حمدى حسن حافظ
· أسماؤها: سميت سورة (آل عمران( ؛ لأنها تحدثت عن أخبار آل عمران. وقد سميت هذه السورة بعدد من الأسماء غير اسمها هذا، منها الزهراء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا الزهراوين: البقرة، وسورة آل عمران) رواه مسلم.(وذكر البقاعي أن من أسمائها: تاج القرآن. ولم يذكر مستنداً لهذه التسمية.وحكى القرطبي عن النقاش: أن اسمها في التوراة طيبة.
· تضمنت هذه السورة الكريمة جملة من المقاصد، نذكر منها:أولاً: تقرير أصول الشريعة المتمثلة في عقيدة التوحيد والعدل والنبوة والمعاد، دل على ذلك قوله سبحانه: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} (آل عمران:2). وقوله سبحانه: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط} (آل عمران:18). وقوله عز وجل: {إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين} (آل عمران:33). وقوله سبحانه: {ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد} (آل عمران:9). كما أنها قصدت إلى تقرير بعض الأحكام التكليفية كالحج {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} (آل عمران:97)، والجهاد {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } (آل عمران:169)، وغيرهما. وأيضاً فقد قصدت إلى بيان جملة من الآداب السلوكية، وهو ما قررته الآية الجامعة وهي قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} (آل عمران:200 (ثانياً: من المقاصد الرئيسة التي نزلت لأجلها هذه السورة مجادلة النصارى فيما هم فيه من عقائد باطلة، وإبطال مذهبهم، ونفي الشبهات التي تضمنتها معتقداتهم المنحرفة، أو التي تعمدوا نثرها حول صحة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. وقصة عيسى عليه السلام -وما جاء من القصص مكملاً لها- تؤكد هذه الحقيقة، وتنفي فكرة الولد والشريك، وتستبعدهما استبعاداً كاملاً؛ وتظهر زيف هذه الشبهة، وسخف تصورها؛ وتبسط مولد مريم عليها السلام وتاريخها، ومولد عيسى عليه السلام وتاريخ بعثته وأحداثها، بطريقة لا تدع مجالاً لإثارة أية شبهة في بشريته الكاملة. فكان من مقاصد هذه السورة الأساسية، بيان فيصل التفرقة بين عقيدة التوحيد الخالصة الناصعة، وبين عقائد أصحاب الديانات المنحرفة والمضللة.ثالثاً: من مقاصد هذه السورة كشف الصراع الأصيل والدائم بين أهل الإيمان والتوحيد وبين أهل الكفر والشرك. هذا الصراع الذي لم يفتر منذ ظهور الإسلام، بل هو صراع مستمر ومتطور، يبذل فيه أعداء هذا الدين ما وسعهم من جهد وحيلة ومكيدة وخداع وكذب وتدبير؛ للبس الحق بالباطل، وبث الريب والشكوك، وتبييت الشر والضر لهذه الأمة، من غير ملل ولا كلل. وقد بصَّرت هذه السورة المؤمنين بحقيقة ما هم عليه من الحق، وحقيقة ما عليه أعداؤهم من الباطل، وشرحت طباع أعداء هذه الأمة وأخلاقهم وأعمالهم ونياتهم، وفضحت ما يضفونه على أنفسهم من مظاهر العلم والمعرفة والتقدم.
· رابعاً: من مقاصد هذه السورة بيان حال المؤمنين مع ربهم؛ حيث عرضت جملة صالحة من أخبار النخبة المختارة من البشر، التي اصطفاها سبحانه لأداء رسالته، وجعلها ذرية بعضها من بعض. وتتمثل هذه الصور المشرقة في حديث امرأة عمران مع ربها، ومناجاته في شأن وليدتها. وفي حديث مريم مع زكريا عليه السلام. وفي دعاء زكريا عليه السلام ونجواه ربه. وفي رد الحواريين على نبيهم، ودعائهم لربهم.
خامساً: قصدت هذه السورة إلى ولوج ميدان النفس المؤمنة، من حيث تصوراتها، ومشاعرها، وأطماعها، وشهواتها، ودوافعها، وكوابحها. وقد عالجت السورة هذه النفس بكل رفق وتلطف وإرشاد وتوجيه، نلمس ذلك في الآيات التي تحدثت عن وقائع غزوة أُحد، وما جرى فيها من تمحيص للنفوس، وفحص للقلوب، وتمييز للصفوف، وتحرير لكثير من آفات الفكر والسلوك والمشاعر في الصف المسلم؛ وذلك بتميز المنافقين من المؤمنين، وتوضيح سمات النفاق وسمات الصدق، في القول والفعل، وفي الشعور والسلوك، وتبيين تكاليف الإيمان، وتكاليف الدعوة إليه، ومقتضيات ذلك كله من الاستعداد بالعلم والعمل، والتزام الطاعة والاتباع بعد هذا كله، والتوكل على الله وحده، في كل خطوة من خطوات الطريق، ورد الأمر إلى الله وحده في النصر والهزيمة، وفي الموت والحياة، وفي كل أمر وفي كلاتجاه.سادساً: هدفت هذه السورة إلى تقرير سُنَّة بالغة الأهمية في حياة المسلم، وهي أن وقائع الحياة وأحداثها -نصراً وهزيمة، نجاحاً وفشلاً، تقدماً وتأخراً- إنما تجري وفق سنن الله الجارية التي أقام على وفقها هذا الكون، أنها سُنَّة الأخذ بالأسباب الظاهرة، وهذا ما عبرت عنه الآية الكريمة، وهي قوله تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم} (آل عمران:165)، فالأمور كلها منوطة بالعمل وَفْق سنن الله التي وضعها، فإذا أخذ بها المسلم نجح وتقدم، وإذا أعرض عنها أو تجاهلها خسر وتأخر، وما أصاب الإنسان من شر، إنما هو بما كسبت يداه.سابعاً: من مقاصد هذه السورة بيان أن هذا الكون كتاب مفتوح، يحمل بذاته دلائل الإيمان وآياته; ويوحي بأن وراء هذه الحياة الدنيا حياة أخرى وحساباً وجزاء. يرشد لهذا المقصد ما جاء من آيات في أواخر هذه السورة، التي ابتدأت بقوله سبحانه: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب} (آل عمران:190)، وخُتمت بقوله تعالى: {ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار} (آل عمران:193). فجاءت هذه الآيات لتوجه القلوب والأنظار إلى هذا الكتاب المفتوح -كتاب الكون-؛ الذي لا تفتأ صفحاته تقلب على مر السنين والأيام، فتتبدى في كل صفحة آية موحية، تستجيش في الفطرة السليمة إحساساً بالحق المستقر في صفحات هذا الكتاب، وفي روعة صنع هذا النظام، ورغبة في الاستجابة لخالق هذا الكون.
· 1 – الثبات فكريا فى مواجهة الافكار الخارجية
· أ – قدرة الله وتوحيده
· اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) ( تحتوى سورة ال عمران وسورة البقرة على اسم الله الاعظم الذى اذا نودى به اجاب )
مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ(4) اهم ما يجذبنى لهذه الاية هو كلمة فرقان وهى ما يميزها عن التوراة والانجيل ، والفرقان هو اسم من اسماء القرآن ، برغم ان الاية ليست بها مبادئ اجتماعية او علاقات ، الا ان بها مبدأ فكرى منطقى ، فالفرقان هو الفرق الواضح بين شيئين ، وهو منطق الثنائيات الليل والنهار الحق والباطل النور والظلام الخير والشر ، ولا يكون الوضوح الا بعمق الاختلاف بين شيئين ، فالاية ترشد للوضوح الذى اصبح فرقانا بين شيئين قطبيين شديدى الاختلاف ، كالليل والنهار ، وهو منطق ينزع الحيرة من الانسان ، اذن القرآن باعتباره فرقان ينزع الحيرة من الانسان هو واضح قطبى المنطق للوضوح ، ولهذا الفكر انعكاسات اجتماعية شديدة وعديدة وكثيرة .
· ب – انقسام الناس من القرآن والتجاء المؤمنين
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) الكتاب اسم من أسماء القرآن يصنف الله ايات الكتاب الى
1 – ايات محكمات وهى أم الكتاب
2 – ايات متشابهات
البشر الذين يتبعون الايات المتشابهات فى قلوبهم زيغ وذلك ابتغاء شيئين اما او 1 – الفتنة 2 – التأويل
والتأويل الصحيح المطلق للقرآن لا يعلمه الا الله اما الراسخون فى العلم يؤمنون بالكتاب كله علموا تاويله ام لم يعلموه محكم او متابه ما يذكر ذلك الا اولو الجوهر الباطنى ( الالباب )
دعاء الثبات :
· رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)
· ج – عاقبة الكافرين والتعلق بالشهوات
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) الاموال والاولاد دائما يذكروا مع بعض لانهم متاع الحياة الدنيا وبهم تتحرك الحياة لا يغنون عن الكفار شيئا امام الله عزوجل فلا معنى لهم بالنسبه لله ولو تزن الدنيا عند الله جناح بعوضه لما سقى الكافر منها شربه ماء وهذا مبدأ اجتماعى .
قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ ۚ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ (13) قاعدة اساسية ان النصر من عند الله بصرف النظر عن اى اعتبار فليس من الضرورى ان يكون النصر للمسلمين وهذه قاعدة فى علم الاجتماع السياسى .
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (14) زين للناس حب الشهوات وهى :
1 – النساء
2 – البنين
3 – القناطير المقنطرة من الذهب والفضة
4 – الخيل المسومه
5 – الانعام
6 – الحرث
ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المئاب (المصير )
قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (15) خير من ذلك كله ( تنظيم الشهوات لا طمسها ) الجنات والازواج المطهرة ورضوان من الله
لاحظ الجنات جمع وتجرى من تحتها الانهار اى متغيرة متجددة تقر العين بالجديد .
الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16) هذه الجنات لمن يستغفرون ويطلبون الوقايه من النار وهم :
الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (17) 1 – الصابرين : اهم قيمه الصبر
2 – الصادقين : ثانى اهم قيمه الصدق
3 – القانتين : من هم القانتين
4 – المنفقين : قيمه الانفاق
5 - المستغفرين بالاسحار : قيمه الاستغفار تجديد النفس والروح والاعتراف بالاخطاء وانى ليس دائما على صواب مطلق .
· د – وحدانية الله واقامة الحجة
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18) شهد الله انه لا اله الا هو
الشهداء – الله نفسه – الملائكة – أولو العلم
وان الله حرم الظلم على نفسه وكرهه فهو اله قائم بالقسط اى العدل فى كل شيئ ومن نعمة الله علينا انه رغم انه اله حر الا انه حرم على نفسه الظلم .
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) هذه الاية هامه جدا فهى ايه وحدة الاديان كلها وهى الاسلام ليس اسم الدين عند الله الاسلام بل الدين كله الاسلام مهما تعددت مسمياته اله واحد نعبده بتزكية النفس وعمارة الارض لنحقق الاستخلاف بقيم السماء التى اولها العدل فلا وجود الا لدين واحد مهما اختلفت المسميات هو الاسلام الاختلاف اتى ليبغى الناس على بعضهم البعض بعد ما جاءهم العلم وعلموا ان الاديان كلها للديان .
(20) الذين اوتو الكتاب هم المتعلمين من اليهود والمسيحين والامين هم الذين لا كتاب لهم واذا تولى الناس عن الدين ولم يسلموا فما على الرسول الا البلاغ البلاغ فقط .
· و- قتلة الانبياء وطبيعة اهل الكتاب
إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) خطورة الكفر هو فى سفك دماء الانبياء او الناس الذى لا تفعل اكثر من الامر بالقسط وهو العدل .
· أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22)
عقوبتهم ان اعمالهم كأن لم تكن محبطه لا تحقق غايتها وتظل رايه العدل مرفوعه .
· ه - قدرة الله على كل شيئ
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(26) الملك والعزة والذل بيد الله وحده هو حرفيه تماما فالله بيده الخير كله يعطيه من يشاء فهو على كل شيئ قدير هذا مبدأ فى علم الاجتماع السياسى . ويسرد الله الدليل الكونى على ذلك فى الايه التى تليها اذ يقول
· و - حكم مولاة الكفار
· ما معنى أولياء فى الاية هم المتجهين بكيانهم لاحد والطائعين له ومن يتولى الكافرين فان الله برئ منه ويستثنى الله من ذلك المكرهين على اتباع الولاية بفعل الخوف وفى الاية عبارة ويحذركم الله نفسه لانه لا احد يعرف الله ولا الكيان الالهى حق معرفته فنحن نستكشف منه القدر اليسير ونخاف من تحذيره لنا وفى النهاية يكون المصير لله
· ط - ثمرة محبة الله
· حب الله فى طاعته وطاعة رسول الله
· الطاعة لله ورسوله لان الله لا يحب الكافرين
· قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)
· ع - قصة مريم
· - قصة مريم
· إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)
· إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) اعتراف بان الابوية عبودية ورق يحتاج فيه الانسان الى تحرير منه .
· فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) ليس الذكر كالانثى من حيث الادوار الاجتماعية
· فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ(37) عاقبة من يحرر ابنائه من رق ابويته ان الله يحسن تربيتها او نباتها .
· قصة زكريا
· فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39) يحى سيموت شهيدا والشهداء احياء فهو اسم على مسمى .
· التبشير بولادة عيسى
· قصة عيسى
· وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (54) يحتار المفكرين فى الله خير الماكرين فالمكر صفة خبث ودهاء الا ان الله يصفها بالخير فى بعض الاحيان بخير مقصدها فالغاية تبرر الوسيلة و فالمكر السيئ يحيق باهله ، ويحتاج المكر السيئ لمكر مقابل خير ليمحقه ، والاية دعوة للذكاء الهادف الى الخير
· إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) يتنبأ القران بانه وعد عيسى بانه جاعل الذين اتبعوه فوق الذين كفروا الى يوم القيامة ، لذلك انتصر الروم وهم الكتابين على الفرس وهى عبدة النار ، وانتصرت امريكا المسيحية على الاتحاد السوفيتى الشيوعى .
اهل الكتاب
· ايات المباهلة مع نصارى نجران
· قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (64) اول حوار للاديان فى الاسلام ونقد علاقة التعانق بين السلطة والدين فلا يتخذ بعضنا بعضا اربابا .
· الرد على أهل الكتاب وصفاتهم
· اليأس من هداية الضالين وانواع الكفار وعقابهم
· أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87)
· البر بالانفاق مما نحب
· افتراء اليهود على يعقوب وتحريمه لنفسه
· الجزء [4]
· قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95)
· مكانة البيت الحرام وفرض الحج
· (97)
· الرد على اهل الكتاب
· توجيهات للمؤمنين
· وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (103) تاليف القلوب معجزة الهية وعدم الفرقة والاختلاف امر الهى .
· تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ (108)
· كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ(110) خيرية الامة بشرط الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
· يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) فيه اهل كتاب سيدخلون الجنة
· يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) التحذير من البطانه السيئة وليس العبرة بالعدد والكم فهولاء يزيدونا خبالا
· 2 – كيفية الثبات داخليا
· غزوة بدر واحد
· لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ (128)
· واجبات المؤمنين وامتحانهم
· تحريم الشماته والكيد لا يضر الا صاحبه
· خطاب للمؤمنين واسباب هزيمتهم فى احد
· فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (148)
· الترغيب فى الجهاد
· صفات الرسول
· اسباب هزيمة المسلمون فى أحد ومنزلة الشهداء
· وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166)
· يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171)
· التحذير من الشيطان واولياءه
· بخل اليهود وعاقبة البخل
· فناء الدنيا وفضل الصبر
· صفات أهل الكتاب
· وحدانية وقدرة الله
· مميزات اولو الالباب
· رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (192)
· عاقبة الكافرين والتحذير منهم
· جزاء المتقين
مجموعة مدونات " مكتبة الفيلسوف الحر "
مكتبة الفيلسوف الحر
https://freephilosopher1.blogspot.com/
رؤية مسلم للاسلام
https://bodasofa.blogspot.com
رؤية فنان للفنون
https://fnoonahmed.blogspot.com
الحياة اداء - الحياة
ابداع
https://newahmedhamdy.blogspot.com
هوامش على التربية
والتعليم
https://ahmedhamdyeducation.blogspot.com
فن المعيشة
https://femenistahmed.blogspot.com
كان نفسى ابقى دكتور
https://ahmedhamdyhealth.blogspot.com
صوت العاطلون
https://nonenvahmed.blogspot.com
صراخ على الهامش
https://sorakhalahamesh.blogspot.com
Comments
Post a Comment