نزول القرآن عن طريق الوحى
الذى خلق الاكوان
هو الذى انزل القرآن
فى كل زمان ومكان
نزول القرآن عن طريق
الوحى
بقلم : حسين حمدى حسن
حافظ
الوحى فى اللغة هو الاشارة والكلام
الخفى ، وهذا الكلام الخفى قراءه الرسول
فأعلنه للكافه ونقل الكافه عن الكافه ، ونزل
القرآن على مدى ثلاث وعشرون سنة تبدأ من بعثته يوم ان التقاه الوحى لاول مرة فى
غار حراء يوم الاثنين الحادى والعشرين من شهر رمضان عام 12 قبل الهجرة الموافق شهر
8 من عام 610 ميلادى الى نهاية بعثته ووفاة الرسول 12 ربيع الاول من عام 11 هجريا
يوم الاثنين .
وقال الوحى اقرأ فرد الرسول ما انا
بقارئ ، هذا يعنى اميه الرسول وانه غير اهل لتلقى الوحى، فحزن الرسول وتطلع ان ينزل عليه مرة اخرى بعد ان
علم انه كان وحى ، وفتر الوحى اى انقطع مدة حتى اتى وقال له يا محمد انك لرسول
الله حقا فسكن جأشه وقرت نفسه فنزل قوله تعالى ما ودعك ربك وما قلى ثم جاءه بقوله
يا ايها المدثر قم فأنذر وتتابع بعد ذلك نزول الوحى .
وأمية الرسول تعنى انه لم يكن يتلو من
كتاب ولا يخط بيمينه اى لا يجيد القراءة ولا الكتابه ، وعندما اقول الرسول اعنى من
بداية بعثته حتى وفاته لذلك كان يلقن حفاظ القرآن بعد نزول الوحى عليه بالقرآن
ويدع الكتابه لمن يفقهونها .
فقد بلغها مشافهة الى اصحابه الذين
كانوا بارعين فى الحفظ وبالاخص حفظ الكلمة مثل المسجل الان ، اما الكتابه فهى تصور
مثل الفيديو الان ، لذلك اهتم الرسول بان يكتب الوحى عن طريق ما يعرف بكتاب الوحى ،
وكان الرسول يراجع ما كتب بان يقوم الصحابى الكاتب بأن يقرأ ما كتب ثم يقره الرسول
او يعدله و، كان يأمره بان يحسن الخط بل اهتم ان يحتفظ بما كتب بل ويخرج به على
الناس ، وكان يكتب بواسطة اللوح والدواه او الكتف والدواه دون تنقيط او تشكيل وهذا
الذى كان معروف عندهم للكتابة .
تحديد الرسول مواضع الايات فى السور
ويقول ضعوا هؤلاء الايات فى السورة التى يذكر فيها كذا وكذا ، وبلغ عدد كتاب الوحى
اكثر من اثنان واربعون كاتبا ، لكن لم يجمع القرآن فى كتاب واحد لان القرآن ينزل
على الرسول لكن جمع القرآن بعد وفاة الرسول وانقطاع الوحى ، بل حفظه الصحابة فى
حياة الرسول وامر الرسول بتحفيظ الصحابة للصحابة وتعلمه عن طريق الحفظ والقراءة
وليس عن طريق الكتابه ، وهذا يؤكد ان القرآن قراءه متوتره عن الرسول وليس مقروئه
من كتاب او مصحف او صحف ، وكان الوحى يأتى كل سنة فى رمضان يدارس الرسول فيما انزل
عليه من قرآن اى يراجعه فيه وهذا ما يسمى بالعرضه توكيدا او استثباتا وحفظا وتكون
فى اخر عشرة ايام من رمضان مرة واحدة كل سنة .
وقبل انقطاع الوحى فى اخر عام للوحى تم
عرض القرآن مرتان وتسمى العرضة الثانية فى اخر عام بالعرضة الاخيرة للقرآن وهذه
العرضة الاخيرة تم كتابتها كاملة من قبل كبير كتاب الوحى انذاك الصحابى الجليل زيد
بن ثابت والعرضة هى ان يقرأ الرسول القرآن كاملا على الوحى ليقره او يعدله وما
الذى نقره قرآنا هو ما تم فى هذه العرضة الاخيرة وحفظه الصحابة وكتبه كتاب الوحى
بعد ذلك لكن الوحى لم يتوقف عن النزول بعد العرضة الاخيرة بل نزل ليشهد المسلمون
كافة باكتمال الدين وهو على عرفات اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت
لكم الاسلام دينا حجة الوداع فى السنة
العاشرة هجريا حيث توقف الوحى بعدها والله اعلم .
( اسباب النزول – النسخ - الاحرف
السبعة ) اعلم اخى بان للقرآن ثلاث تاتى من الاركان توافق النحو وحفظ المصحف وصحة
الاسناد .
مجموعة مدونات " مكتبة الفيلسوف الحر "
مكتبة الفيلسوف الحر
https://freephilosopher1.blogspot.com/
رؤية مسلم للاسلام
https://bodasofa.blogspot.com
رؤية فنان للفنون
https://fnoonahmed.blogspot.com
الحياة اداء - الحياة
ابداع
https://newahmedhamdy.blogspot.com
هوامش على التربية
والتعليم
https://ahmedhamdyeducation.blogspot.com
فن المعيشة
https://femenistahmed.blogspot.com
كان نفسى ابقى دكتور
https://ahmedhamdyhealth.blogspot.com
صوت العاطلون
https://nonenvahmed.blogspot.com
صراخ على الهامش
https://sorakhalahamesh.blogspot.com

Comments
Post a Comment